منتديات لازوردي ترحب بكم

 أبرأ نفسي أمام الله أنا صاحب المنتدى وادارتي من اي تعارف يحدث بين الاعضاء أو اي تبادل للايميلات بغرض غيرشرعي الله هما فشهد

    بمناسبه اليوم الوطني للملكه العربيه السعووديه

    شاطر
    avatar
    DKNY
    الاداره
    الاداره

    اوسمه :


    sms.mms :
    عدد المساهمات : 900
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    الموقع : ...

    default بمناسبه اليوم الوطني للملكه العربيه السعووديه

    مُساهمة من طرف DKNY في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 5:01 am






    ذكرى عزيزه على قلوبنا جميعا في مملكتنا الغاليه الا وهي ذكرى التأسيس....
    حري بكل سعودي أن يقف في ذكرى اليوم الوطني وقفة تأمل يستعيد فيها أبعاد توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، - رحمه الله - وانعكاساتها على المجتمع السعودي اقتصاداً وأفراداً. لقد غرس توحيد هذه الأرض الطيبة أول بذور النماء التي تشكل منها عصب الاقتصاد السعودي، إذ أثبتت تجارب الأمم أن الأمن الوطني والاستقرار السياسي شرطان أساسيان للنمو الاقتصادي.
    إن المتتبع لمسيرة الاقتصاد السعودي لا يمكنه أن يغفل الحنكة السياسية التي تمتع بها الملك عبدالعزيز وبعد نظره ورؤيته الإستراتيجية للمملكة العربية السعودية بعد أن فتح الله على يديه كنز البترول الذي كان وقوداً أساسياً لعجلة التنمية.. أدرك الملك عبدالعزيز أن تحقيق التنمية يتطلب تهيئة مناخ سياسي يمكِّن من استثمار وتسخير تلك الثروة، فجعل السياسة في خدمة الاقتصاد وأرسى بذلك التوجه قاعدة سارت البلاد على نهجها لتشكل أكبر اقتصاد عربي في الوقت الحاضر.
    لم يكن مشوار النماء سهلاً، وكانت عزيمة القيادات السعودية تقود مسيرة شعب انهمك في البناء يفتت كل عقبة تقف أمامه وهو يشيد اقتصاداً امتد هيكله ليستوعب قطاعات صناعية وزراعية وخدمية خلقت منظومة متكاملة تجسد ملحمة تنموية سابقت الزمن، ورسمت معالم حضارية جمعت بين عبق الماضي وزهو الحاضر، وتهيأت للمستقبل بتطلعات واعدة واثقة.
    حريٌّ بكل سعودي أن يقف في ذكرى اليوم الوطني وقفة تأمل يسترجع فيها مسيرة سنوات من البذل والعطاء يشحذ بها همته ويوطن بها نفسه عزة وشموخاً ليكون امتداداً للأوائل منّا الذين رصفوا بداية الطريق وأفسحوا لنا الفرصة لمدة إلى آفاق المستقبل.
    إن ذكرى اليوم الوطني هي رمز للإنسان السعودي الذي يتمحور فيه كل جهد وكل عمل يفضي إلى إضافة لبنة أخرى في هذا البناء الشامخ الذي شكل أنموذجاً يحتذي للإنسان العربي في عالم يعج بالاضطرابات والتناقضات، ووقفة التأمل هي تأكيد على مفهوم ومضمون هذا الرمز ومواجهة هذا العالم بخطى واثقة تشق طريقها إلى المستقبل مرتكزة على إرث فكري وعملي يحمل بذور البقاء والنماء.


    التنميه في مملكتنا الغاليهالتنمية في المملكة العربية السعودية هي جزء كبير من نجاح عظيم حققته مملكتنا الغالية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي وحد تراب هذا الوطن المعطاء وأسس لبناء دولة قوية ترتكز على توفيق الله ورعايته لعمل وجهد قادتها وأبنائها حيث كان البناء للوطن والإنسان متلازمين..
    وقد استطاعت المملكة أن تنقل ثرواتها الباطنية التي أكرمها الله بها إلى سطح الأرض وتحولت إلى قطب اقتصادي عالمي تؤدي دورها الإيجابي باستقرار الاقتصاد العالمي من خلال ثروتها النفطية التي سخرتها لبناء الوطن والمواطن ولدعم النمو بالاقتصاد العالمي فقد تطور الناتج المحلي بالمملكة خلال 40 سنة مضت من 30 مليار ريال إلى أكثر من 1680ملياراً بالعام الماضي 2010 بمعدل نمو فاق الخمسين ضعفاً. فبعد سنوات العوز والفقر التي كانت ببداية عهد المملكة انتقلت إلى دولة عصرية متقدمة بمجالات عديدة فهي من أكبر مصدري النفط بالعالم اليوم وأسست مدناً صناعية تحتوي على أكبر مصانع إنتاج البتروكمياويات عالمياً وتنتج أكثر من 10 بالمائة من المواد البتروكيماوية دولياً بخلاف العديد من الصناعات الأساسية المرتبطة بمواد البناء وغيرها ولم يأت هذا الجهد من فراغ فقد تم ضخ آلاف المليارات بالبنى التحتية والاستثمارات الصناعية والتعليمية للوصول إلى النتائج الحالية لتصبح المملكة من بين أكبر عشرين اقتصاداً عالمياً. وقد ركزت المملكة بكل خطط التنمية التي بدأت قبل أربعة عقودعلى بناء الإنسان فأصبح المجتمع السعودي من بين أكبر المجتمعات إنفاقاً على التعليم حيث يخصص سنوياً ربع الميزانية العامة للدولة للإنفاق على التعليم بكافة مراحله وانتشرت الجامعات بكافة مناطق المملكة وكذلك الكليات المتخصصة والمعاهد التدريبية بخلاف برامج الابتعاث للخارج التي وصل عدد المستفيدين منها أكثر من 120 ألف طالب خلال السنوات الخمس الماضية. بينما تطورت الخدمات الصحية لتنتشر بشكل واسع في كافة أرجاء الوطن وارتفع معها معدل عمر المواطن السعودي إلى 74 عاماً كواحد من أعلى المعدلات عالمياً نظير التقدم الهائل بمجال الخدمة الصحية وتجرى بالمملكة اليوم أعقد العمليات الجراحية بعد أن كان ذلك حلماً قبل سنوات قليلة فلقد وضعت المملكة المواطن السعودي في قمة أولوياتها تعليماً وصحة وخدمة. ودائماً ما تسعى حكومة المملكة إلى الارتقاء بالفرد في كافة مناحي الحياة من خلال التركيز على تحسين مستواه المعيشي فمنذ انطلاق أول خطة تنموية قبل أربعة عقود كان دخل المواطن لا يتعدى 5000 ريال سنوياً قياساً بالناتج الوطني ليصل اليوم إلى ما يقارب 81000 ريال رغم أن عدد السكان تضاعف أربع مرات خلالها ومع كل الظروف الصعبة التي عايشتها المملكة من خلال الأوضاع الجيوسياسية التي مرت على منطقتنا اعربية والأزمات الاقتصادية العالمية السابقة والحالية ومع ذلك لم يشعر المواطن بكل آثار هذه الأزمات بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة فبرغم تقلبات أسعار النفط الحادة خلال العقود الأربعة الماضية إلا أن المملكة استطاعت أن ترفع من احتياطياتها إلى قرابة ألفي مليار ريال وأن تخفض الدين العام إلى 10بالمائة من ناتجها الوطني وأن تتحول الأزمة المالية العالمية إلى انعكاس إيجابي على اقتصاد المملكة بفضل الإنفاق الحكومي الاستثماري الكبير بالوقت الذي تصارع فيه دول كبرى إلى إنقاذ اقتصادها نجد أن اقتصاد المملكة ينتقل لتحقيق معدلات نمو عالية قد تتجاوز هذا العام 6 بالمائة.
    رحم الله الملك عبدالعزيز فقد أهدى للأمة العربية والإسلامية وطناً نفتخر به وسار على نهجه أبناؤه البررة فاحتفل أبناء المملكة باليوم الوطني الواحد والثمانين يحمل معه ملحمة كبيرة من النجاح والعطاء ونموذجاً فريداً في التنمية البشرية فمن حياة القحط إلى عصر متقدم يرتكز على مقومات الحياة العصرية باتت فيه المملكة من أسرع الدول عالمياً باستخدام التقنية وانتشارها على كافة المستويات.



    ملكتنا والتعليم العالي
    يجد الإنسان نفسه أمام مناسبات عدة، ويحاول فيها أن يعبر عن ما في نفسه وما تدفعه إليه مشاعره وأحاسيسه، إلا أن مناسبة اليوم الوطني لها طعم ومذاق خاص يمكن الحديث عنها بطريقة تختلف عن أي مناسبة أخرى، لنحاول أن نتذكر معها تلك الأمجاد والبطولات والفتوحات التي قادها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه-، وما سار عليه أبناؤه البررة من بعده، والتي نتفيأ ظلالها حتى وقتنا الحاضر، ونعيش مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأمن والأمان والعزة والشموخ، رغم ما يمر به عالمنا الإسلامي والعربي من ظروف صعبة، إلاّ أن المبادئ التي أسست عليها هذه الدولة حرسها الله كان لها الأثر الكبير في تماسك شعبها والتفافهم حول قيادتهم، امتثالاً لما أمرهم به هذا الدين العظيم.
    إن مثل هذه المناسبات فرصة للوقوف والتذكير بالمنجزات التي تحققت في هذه المملكة الحبيبة، ولعل من المناسب وأنا من منسوبي وزارة التعليم العالي أن أتحدث عن أبرز ما أنجز في هذا القطاع، حيث لمست عن قرب ما تحقق من مشروعات وبرامج ومناشط فاقت كل التوقعات، وكان لها الأثر الواضح على التنمية في وطننا الغالي، وعلى وجه التحديد ما تحقق في السنوات الأخيرة، التي يمكن معها القول بأن التعليم العالي قد سابق الزمن بما شهده من قفزات تطويرية على جميع المستويات والتي لم تكن لتتحقق إلا بتوفيق من الله ثم ما تنعم به من خيرات واستقرار وثبات على مبادئ الإسلام النقية، ومن بين هذه المبادئ الانتماء والولاء للدين والوطن وللمعتقد وللمنهج الوسط.
    إن خادم الحرمين الشريفين يؤكد دائما -حفظه الله- على أن التعليم العالي يُعد خياراً استراتيجياً للنهوض بالبلاد وشعبها، وهو الاستثمار الأمثل من بين قطاعات الدولة المختلفة، وقد عكس التعليم العالي وتطوره الملحوظ مدى الحرص والاهتمام والعناية التي يلقاها شباب المملكة العربية السعودية من لدن حكومتهم الرشيدة على أن يكونوا في مستوى التطلعات المرجوة من خلال بنائهم المعرفي والعلمي وفتح مساحات جديدة من التنوع والخيارات العديدة لكل العلوم لتحقيق طموحات الوطن وتلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر المؤهلة وذات الكفاءة العالية لتولي مسيرة البناء ولتكمل تحقيق برامجها الطموحة. ومن القفزات البارزة للتعليم العالي افتتاح عدد من الجامعات والكليات الحكومية والأهلية وعلى سبيل المثال كان عدد الجامعات ثمان ووصل الآن إلى خمسة وعشرين جامعة حكومية وعدد كبير من الجامعات والكليات الأهلية، كما نافست الجامعات السعودية على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وعقدت شراكات متنوعة في علوم شتى مع أقوى الجامعات المتقدمة، واستمرت الوزارة ومن خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث في ابتعاث الطلبة والطالبات إلى أعرق الجامعات العالمية وفي علوم مختلفة سيكون لها بمشيئة الله اكبر الأثر في تنمية البلاد وتطوره.
    إن وزارة التعليم العالي بقيادة معالي وزيرها الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري من أبرز القطاعات في الدولة التي استغلت وبادرة بتنفيذ مشروعاتها في وقتها بل إن كثيرا منها قد أنجز قبل الوقت المحدد، فعلى سبيل المثال لا الحصر المدن الجامعية في مناطق المملكة المختلفة، وهذا يدل على الدعم السخي من قبل الدولة والمتابعة والحرص الشديدين من قبل معالي الوزير، وما تم إقراره من خطة إستراتيجية مدتها 25 عاماً من أجل تطوير التعليم العالي وتحويله إلى منظومة ذات مستوى رفيع يحظى بالاعتراف والتقدير الإقليمي والعالمي.
    إن شعب المملكة يفخر بمكانة العز والمنعة لما نالته دولتهم من تقدم وازدهار وحضورها الدولي بين دول العالم لتحقيق المزيد من الخير والنماء وهي تحافظ على الدعائم والثوابت وباستمرار على نهج المسلمات لتصوغ نهضة حضارية وتوازن بين تطورها التنموي والتمسك بقيمها الدينية والأخلاقية. وختاماً أسأل الله أن يحفظ لنا ديننا ومليكنا ووطننا وولاة أمرنا وان يهدي شبابنا سبل السلام والطريق القويم وأن يخزي كل يد آثمة ويكشف كل نفس عاصية تضر بالمسلمين في معاشهم ومعادهم، ثم يطيب لي أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز –حفظهم الله – كل الشكر والتقدير على ما تحظى به هذه البلاد وأهلها من رعاية واهتمام ستكون بإذن الله دافعاً للمزيد من البذل والعطاء للعمل من اجل رفعة ديننا ووطننا.



    الشؤؤن الاجتماعيه
    إننا نحتفل اليوم بذكرى التأسيس المجيد لهذا الكيان الشامخ على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - حين وحّد المكان، وجمع شتات الإنسان، وأرسى قواعد البناء والنماء في مختلف الاتجاهات وعلى كافة المستويات.
    في هذه المناسبة حريّ بكل مواطن أن يقف في هذه الذكرى الخالدة ليومنا الوطني المجيد وقفة تأمل، يستعيد فيها أبعاد توحيد المملكة على يد الملك المؤسس، وأن اليوم الوطني منارة بليغة أصيلة، نستطيع من خلالها الالتفات إلى الماضي، لنفخر بما حققنا ونستقرئ الحاضر ونعمل على تعزيزه، بل وننظر إلى المستقبل ونخطط لبلوغه بخطى واثقة وأهداف واضحة وعزيمة قوية فذة، بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومؤازرة سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يحفظهم الله.
    إن العملية البنائية لمملكتنا الحبيبة شهدت منذ أن تشكل هذا الكيان العريق ملحمة متفردة تمكن عبرها الملك عبدالعزيز من جمع قلوب المواطنين وعقولهم، بل وتوحيد صفوفهم ووجهاتهم على هدف راسخ وغاية متينة، تتمثل رمزية هذا الكيان لوحدة وطنية بليغة ربما لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، وفق معطيات ما تم وما تحقق عبر ظروف التكوين والتأسيس العميقة، ليستمر البناء ويتواصل الإنجاز، ويحمل أبناء عبدالعزيز البررة الراية من بعده، وتتوالى الإنجازات وصولاً إلى العهد الميمون، عهد خادم الحرمين مليكنا المحبوب الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أمد الله في عمره -.
    إننا في يومنا الوطني الخالد نستعيد ذكرى التأسيس والإنجاز عبر ملحمة سطّرها الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ليرعاها ويكرسها أبناؤه الملوك الذين جاءوا من بعده، فنقطف ثمارها في هذا العهد الزاهر، عهد الخير والبركة، عهد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله -، والذي سخّر الجهود وذلل الصعاب لنهضة المملكة وتطورها في جميع المجالات، ومنها المجال الاجتماعي الذي يحظى بدعمه ورعايته ومتابعته..
    ولعلي أوجز بالإشارة إلى ثلاثة ملامح بارزة في هذا السياق، أولها البعد الاقتصادي الذي يتمتع بقوة ومتانة فائقتين، رغم ما يعانيه الوضع الاقتصادي العالمي من حولنا من تعثر وأزمات وانهيارات، فيما وطننا الغالي يعيش نهضة بناء ونماء اقتصادي وتجاري وتأسيسي لا مثيل لها، ودون أن يتأثر ولو بقدر يسير بما أحدثته وخلّفته الأزمة الاقتصادية العالمية، أما الملمح الثاني فهو نجاحات جهازنا الأمني الوطني المنيع على مستوى محاربة الإرهاب واستئصال جذوره وكسر شوكته وقمع فئاته وعناصره، حيث يلمس الجميع نتائج هذه النجاحات الأمنية الموفقة، إذ ينعم الوطن والمواطن والزائر والمقيم - بحمد الله - بالأمن والأمان، أما الملمح الثالث فهو الجانب الاجتماعي الذي يحظى باهتمام ولاة الأمر حفظهم الله من زيادة المخصصات، وكذلك ما يتوالى من قرارات سامية كان آخرها القرارات التي صدرت من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما عاد للوطن من رحلته العلاجية، فعادت شمس تشرق من روح الوالد القائد؛ حيث شملت القرارات مستفيدي ومستفيدات الضمان الاجتماعي، كما أنها شملت مختلف المستفيدين من الوزارة بحسب قطاعاتها وتخصصاتها والفئات التي ترعاها من الأيتام والمعوقين والمسنين والمطلقات والأرامل.
    والمستقبل المشرق يحمل - بإذن الله - ثم بجهود المخلصين في ظل حكومة خادم الحرمين بشائر الخير والرفاه للوطن والمواطن، بما يعزز هذه المسيرة المباركة ويحقق الآمال والطموحات والتطلعات ويلبي المتطلبات والاحتياجات.
    أسأل الله الكريم أن يكلأ وطننا بعنايته ورعايته، وأن يحفظ قادته وولاة أمره، وأن يديم عليه أمنه واستقراره ورخاءه في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله -.


    * وزير الشؤون الاجتماعية


    اليوم الوطني ورساله تعزيز للمواطنين


    د. عبد العزيز بن عبد الله الخضيري
    عندما اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم الوطني إجازة رسمية هدف من خلالها إحداث صدمة حضارية وثقافية ونفسية ومجتمعية لجميع أفراد الوطن والمقيمين على أرضه من سعوديين وغير سعوديين؛ للتأكيد على التذكير بنعمة الله - سبحانه وتعالى - علينا جميعا أن حقق لنا هذا الاستقرار الأمني والاقتصادي في دولة مترامية الأطراف كانت في بداية تأسيسها من أفقر دول العالم واليوم - ولله الحمد والمنّة - من أهم 20 دولة على مستوى العالم.
    إن جعل اليوم الوطني يوم إجازة ليس الهدف من ذلك الاسترخاء والنوم، لكن الهدف هو استشعار هذه النعمة العظيمة التي نعيشها، التي لن تستمر وتدوم وتتطور إذا لم يعمل كل واحد منا من مكانه ومكانته للعمل على استمرارها وتعزيزها مصدقا لقول المصطفى - عليه الصلاة والسلام -: ''كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته'' (الحديث). ولهذا فإن كل واحد منا مسؤول عن خدمة وطنه والعمل على تعزيز مكانته بين الأمم.
    إن اليوم الوطني فرصة للتذكير بأهمية تعزيز المواطنة الصالحة، والمواطنة من خلال منظومة تنموية متكاملة تؤكد تعزيز القيم العربية الإسلامية التي نعيش بها ومن خلالها في كل ثواني ودقائق حياتنا، هذه القيم التي تدعو للتراحم والمحبة والألفة والعمل الصالح وصَدَقَ المصطفى - عليه الصلاة والسلام - عندما وجهنا لذلك بقوله: ''مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى''، هذا التوجيه النبوي البنّاء في تعزيز الترابط والتراحم بين أبناء الوطن هو ما يحقق المواطنة الصالحة المنتجة التي تبني وطنا وتعزز بقاءه واستقراره وتطوره، بل لقد جاء التوجيه النبوي أكثر تفصيلا في هذا الشأن عندما حدد العلاقة مع الجيران في الحي الواحد بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ''ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه''، بمعنى أن حقوق الجار قرُب أو بعُد ذات قيمة دينية اجتماعية عالية، احترامها وتقديرها ورعايتها تقوي أواصر القربى وتدعم تحقيق الاستقرار النفسي بين الجيران داخل الحي الواحد، وهي ما تبني لمدينة ثم دولة سليمة.
    إن ذكرى اليوم الوطني السنوية فرصة لنا كأفراد ومؤسسات من مختلف قطاعات الدولة للتفكير فيما قدمنا خلال عام مضى، وما هو مأمول منا أن نقدمه لوطننا خلال عام قادم، هذه المراجعة الذاتية والرسمية يجب أن نجعلها واجبا رسميا لتقديم الأداء وتصحيح المسار والتأكيد على أن يومنا الوطني هو يوم لتجديد الولاء والمحبة لهذه الأرض المباركة التي تحتاج منا جميعا إلى العمل المتواصل والدؤوب من أجل النهوض بها والارتقاء بها بين الأمم وتحقيق جعلها في مصاف الدول المتقدمة.
    اليوم الوطني وقفة مع النفس تدعونا فيه إلى أهمية العناية والرعاية بالجيل الشاب من أبنائنا وبناتنا الشباب؛ إذ لا بد أن نزرع فيهم حب الوطن من خلال تعزيز القيم وتأكيد أهمية العمل الصالح وتقديم أقصى ما نستطيع لخدمته وخدمة إنسانه، نجعل منا جميعا القدوة الصالحة للأبناء والبنات، للإخوة والأخوات، للأقارب والأباعد، للجار وغير الجار، نكون قدوة في سلوكنا وتعاملنا وعطائنا في أماكن عملنا وفي متاجرنا ومصانعنا وشوارعنا، نعلمه ونتعلم معهم كيف نكون مؤثرين ونؤثِر الآخرين على أنفسنا (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)، نبرز لهم قيم ديننا الإسلامي الحنيف بالقول والفعل من خلال الدعوة إلى المحبة واحترام حقوق الآخرين وصيانتها، نزرع فيهم البعد عن احتقار الآخرين والنظرة الفوقية لهم وازدرائهم (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ). اليوم الوطني فرصة لنعلم أبناءنا وبناتنا وأنفسنا أن الوطن هو المكان الآمن للعيش فيه والحضن الدافئ الذي نحتاج إلى الرجوع إليه، وأن الإنسان مهما ابتعد عن وطنه لا بد أن يعود إليه مهما طالت المدة وكبر السن، وأن الوطن هو العش الذي نعود إليه مهما اختلفت بنا الأيام والليالي.
    إن اليوم الوطني فرصة لمراجعة كيف نعلم ونربي أبناءنا على حبه، وأن هذا الحب لا يمكن تحقيقه بالأساليب التقليدية العقيمة التي تعتمد على التلقين أو من خلال أسلوب الأمر والنهي أو الترغيب والترحيب، حب الوطن والانتماء إليه وتعزيز القيم الداعمة لذلك لا يمكن أن تكون مادة تدرس في مدارسنا فقط، إنما مجموعة من السلوكيات والأعمال التي تبرز القدوة الصالحة الناصحة المنتجة.
    إن اليوم الوطني يحتم علينا لتحقيق وتعزيز ثقافة الانتماء له يتطلب عملا وجهدا كبيرين من مراجعة الإجراءات وأنظمة عملنا في مختلف قطاعات الدولة العملية والتعليمية والتربوية وأنشطتنا في خدمة مجتمعة، وهذا يتطلب خلال المرحلة القادمة المزيد من الجهد لبناء جيل أكثر انتماءً ومحبة وعطاءً لوطنهم من خلال إعادة البناء الداخلي الصادق والشفاف لكثير من مؤسساتنا وأفرادنا، والعمل على بناء الكفاءات البشرية المدربة التي تعرف حق الوطن وأن مصالحه مقدمة على كل المصالح الشخصية والانتماءات الفردية.
    إن اليوم الوطني دعوة لنعمل جميعا بعقل الواعي المدرك والمستوعب لكل المتغيرات التي تدور من حولنا وتعصف بهم وتراعي كل تلك المتغيرات والتيارات، نستثمر فيها كل التجارب ونستغل فيها الرغبة الصادقة لقيادة هذا الوطن نحو الارتقاء بإنسانه ومكانه، لكل الثقافات والاتجاهات بعقل المؤمن بربه والواثق بدينه والجازم بأنه دين صالح لكل زمان

    ومكان. وفّق الله الجهود التي تعمل من أجل وطن سعودي الانتماء، عربي اللسان، إسلامي المعتقد وعالمي الطموح


    _________________
    avatar
    DKNY
    الاداره
    الاداره

    اوسمه :


    sms.mms :
    عدد المساهمات : 900
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    الموقع : ...

    default رد: بمناسبه اليوم الوطني للملكه العربيه السعووديه

    مُساهمة من طرف DKNY في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 5:04 am

    ]لمسة ابداع وعطاء وشكر للوطن - اترك بصمتك وقل كلمتك من اجل الوطن بمناسبة اليوم الوطني السعودي 81 - 2011 - 1432















    تحتفي المملكة العربية السعودية كل عام بذكرى توحيدها وتأسيسها
    على يد الملك : عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله
    الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ - 1932م
    مصرحاً بأن نهجه مستمد من كتاب الله الكريم وسنة نبيه
    ومع هذا انقشع الظلام وحل النور والأمن والأمان والذي
    نحمدالله أن سخر لنا أولياء أمر يخافون الله قبل كل شيء ولم تغرهم
    دنياهم فما علينا إلا أن نكون يدا بيد ضد كل من يسعون لهدم الأمن والإستقرار
    فما هم إلا أعداء الدين قبل الوطن فحماك الله ياأرضي من كل حاقد حسود





    وبهذه المناسبة التي ستحل علينا قريبا مع إطلالة يوم مشرق بشمس حب الوطن
    أكثر بتاريخ 26/10/1432هـ - 24/9/2011م
    أقدم لكم موضوع اترك بصمة إبداع فالوطن نعم يستحق


    سلمت وطني .. سلمت وطني .. سلمت وطني
    سلمت لنا وطناً شامخاً ... سلمت وطناً برجالك العظام
    سلمت وطننا العزيز من شر العابثين بأمنك
    كل عام وأنت بخير




    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى الواحده والثمانون
    لليوم الوطني الذي يوافق االسادس والعشرون من شوال 1432 هجرية
    الأول من الميزان 24 / 9/ 2011 م




    بهذه المناسبه نرفع آسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين
    الملك / عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ..
    وولي عهده الامين / الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله ..
    والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز حفظة الله
    وإلى كافة الشعب السعودي ..
    ادآم الله لنا الوطن بالعز والكرامة تحت
    شرع الله بالدين الأسلامي وتوجيهات نبيه
    وظل حكومتنا الرشيدة
    ومسيرتنا وحبنا للوطن وترابطنا فيما بيننا
    وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحمي هذا البلد من كل شر ..


    كلمة الوطن لك الان
    ماذا تود ان تقول يهذه المناسسبه









    _________________
    avatar
    DKNY
    الاداره
    الاداره

    اوسمه :


    sms.mms :
    عدد المساهمات : 900
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    الموقع : ...

    default رد: بمناسبه اليوم الوطني للملكه العربيه السعووديه

    مُساهمة من طرف DKNY في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 5:20 am


    وفى عيد الوطن ننظم من الشعر الفريـد عقـود
    من الـدر النفيـس ولولـو المعنـى ومرجانـه
    يحق لنا الفخر لجل الوطن ولنـا الوفـا معهـود
    نبـى نظهـر تعابيـر الفـرح ونغنـى الحانـه
    مية عام ووطنـا لـلا مـام وكلنـا لـه جنـود
    نغنـى لـه طـرب وتـردد القـوات طربانـه
    مية عام وحكى التاريخ عن مجد بنـوه جـدود
    علـى عـز وكرامـه ثبتـوا بالحـق سيسانـه
    مية عام امرنـا شـورى ولا سيـد ولامسيـود
    رضانا من قضانـا يـوم اقـر العـدل ميزانـه
    هذا بيت. الله له المسلميـن بكـل عـام وفـود
    وهذا مسجد رسول الله وقبره باطهـر اوطانـه
    وهذا الامن الغذائى والوقائـى عندنـا موجـود
    ولا تلقـاه فـى كـل الـدول علـم ببرهـانـه
    انا اقول الحقيقـه والسعـودى دائمـا محسـود
    عسى الحاسد يموت بحسرته ويمـوت باظغانـه
    مية عام امن واستقرار وانجاز وفـرح وسعـود
    وولى الظلـم عنـا والجهـل والفقـر وازمانـه
    مية عام ولنا حاضر من الماضى عليـه شهـود
    فتوحـات وبطـولات و وطنـا عالـى شانـه
    وعشنا فيه توحيد وبنا واصـلاح عشـر عقـود
    على درب المؤسس جعـل دار الخلـد مسكانـه
    الا يالله الا يالله الايالله يــامــقــصــود
    نقول امين جعلـه فـى جنـان الله ورضوانـه
    هذا عبد العزيز اللى صنع تاريخنـا المرصـود
    وترى ماهو غريـب يخلـد التاريـخ شجعانـه
    هذا عبد العزيـز موحـد الامـه بـدون قيـود
    بعـد كبـر وهلـل واستـرد لحكـم جـدانـه
    فتح نجد وبنا مجد ونشـر علـم واقـام حـدود
    دحر ظلم ونشر سلم وصبر لين الوطـن صانـه
    بعد ماكان سلب ونهب ظلم وطـارد ومطـرود
    طلع صقر الجزيره وامن الديـره مـن ايمانـه
    وعلى نهج الرسول المصطفى عشنا والامن يسود
    واساس الحكـم فينـا شـرع خالقنـا وقرانـه
    بعد ذاك الهجـاد الملـك لله ثـم لابـن سعـود
    صدح فيها من المصمك بعد ما مـات عجلانـه
    وبانت شمس نجد ونورت عقب الليـال السـود
    وعم الخير فـى كـل البـلاد وشـاد عمرانـه
    ونصره الله وهو للنصر من رب الملا موعـود
    وترى من ينصر الله ينصـره ربـى بنصرانـه
    وجـا بعـده ملـوك للمعالـى فعلهـم مشهـود
    عسى اللى مات منهم فـى ظـلال الله وبجنانـه
    وعسى يبقى الحييـن ذخـر للوطـن وعضـود
    ولا نرضى بدلهم هـم حمـاة الديـن واعوانـه
    نعـم منـا وفينـا كلكـم ياشجـرة ال سعـود
    ترى حنا الجسد وانتم سـواة الـراس وامتانـه
    ونعـم ونعـم ونعـم ونعـم والله ماعليكـم زود
    ونفس ماتـرد الفضـل لاهـل الفضـل خوانـه


    عندما نقول (( الــوطن ))
    ترتسم في أعيننا ..
    صورة لرجل عظيم
    رجل علمنا الحب .. ومعنى العطـــــــــاء
    علمنا الصبر في الشدة
    وشكر الإله في الرخــــــــاء
    رجلا .. اعطانا كل شيء
    وأغلى شيء
    رجل .. أحببناه ولا زلنا نحبه
    لأنه ،،
    الأرض ،،
    والوطن ،،
    والحضن ،،
    والحصن ،،
    والوالد ..

    *
    *
    *
    فكل عام وأنت لمملكتنا قائد .. يا عبدالله
    وكل عام .. وأنت العطاء .. والوفاء يا وطني


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 5:26 pm